ما هي صفات الرجل الشجاع” بالكلمات موضوع تعبير عن الشجاعة والفروسية في الاسلام للاطفال للصف السادس الشجاعة عند العرب

اذا كان مطلوب منك موضوع تعبير عن الرجل الشجاع والصفات الحميدة في القرءان اكتب اجمل موضوع تعبير من خلال ما يلي ولذلك زوارنا الكرام نقدم لكم اليوم تعبير عن الشجاعة والفروسية 2017-2018,وموضوع عن الشجاعة في قول الحق, بالاضفة الي كلمات عن الشجاعه, ومن المسلمين تعبير عن الشجاعة في الاسلام, والمرحلة الابتدائية موضوع عن الشجاعة للاطفال

عناصر الموضوع

1-ماهي صفات الشجاع

2-تعريف الشجاعة

3-الشجاعة عند العرب

مقدمة الموضوع

ان الشجاعة من مواصفات المسلم الحق فان المسلم لا ياتي الخوف في قلبه بفضل الله ,وهو شجاع جسور وان الاسلام قد حض علي الشجاعة وامر بالرياضة والتدرب فقال الرسول صلي الله عليه وسلم ” علموا اولادكم الرمايةوالسباحة وركوب الخيل ” وقال الله تعالي “واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل”

اقوال الحكماء في الشجاعة

ورؤوس الأخلاق الحسنة، أوَّلها الصبر؛ فإنَّه يَحمِل على الاحتمال وكظْم الغيظ وكفِّ الأذى، ثم العِفَّة، وهي تَجنُّب الرذائل والقبائح، ثم الشجاعة، وهي صفةٌ تَحمِل على عزَّة النفس وإيثار معالي الأخلاق، ثم العدل، فإنَّه يَحمِل على الاعتدال والتوسُّط، وقال بعضهم: “الشجاعة صبر ساعة”

وقال المناوي في “التوقيف على مهمات التعاريف”: “الشجاعة: الإقدام الاختياري على مخاوف نافعة في غير مُبالاة”، وقال غيره: “الشجاعة هي الصبر والثبات والإقدام على الأمور النافعة تحصيلاً، وعلى الأمور السيئة دفْعًا،

وقيل: هي جُرأة القلب وقوَّة النفس عند مواجهة الأمور الصعبة

وقال أرسطو: “الشجاعة أُوْلى سماتِ البشر، فهي التي تَجعلُ بقيَّة السمات مُمكنة”.

تعريف الشجاعة

الشجاعة هي غريزة محمودة وصفة جميلة يضعها الله في قلب من يحبه

ويكيبيديا” في اللغة: يرد معناها إلى أصل واحد هو الجرأة و الإقدام . في لسان العرب: شَجُع شجاعة : اشتد عند البأس و الشجاعة : شدة القلب في البأس ، و من يتصف بهذا الخلق يقال له : شَجاع و شِجاع و شُجاع و أشجع و شَجع و شَجيع و شِجَعَة و يُجمع على : شُجْعان و شِجعان و شَجَعَاء و شِجَعَة و شِجْعَة و شَجْعَة و شُجْعَة و شِجَاع و المرأة شِجَاعَة و شَجِعَة و شَجِيعَة و شَجْعَاء.

الشجاعة في الاسلام

وكان الصحابة – رضي الله عنهم – قد نَالوا الحظ الأوفَر والنصيب الأكبر من هذا الخُلُق العظيم الذي كان عليه الرسول – صلَّى الله عليه وسلَّم – في القمة، فهذا علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – قيل له: “كيف تصرع الأبطال؟ قال: “إذا لقيتُ أحدًا كنتُ أَقدِر أنِّي أقتله، ويُقدِّر هو أنِّي قاتِله، فأجتمِع أنا ونفسه عليه، فنَهزمه، وقيل له – رضي الله عنه -: “إذا جالَت الخيل، فأين نَطلبك؟ قال: حيث تَركتُموني”، وكان يقول: “والذي نفس أبي طالب بيده، لألف ضربة بالسيف، أهون عليَّ من مَوتة على فراش، وهذا البراء بن عازب – رضي الله عنه – يُلقِي بنفْسه مُقتحِمًا حديقةَ المرتدِّين في حرب مُسيلِمة الكذاب، التي سُمِّيت حديقة الموت؛ لكثرة مَن مات فيها من الطرفين، واشتُهِر عنه أنه قتَل 100 من الشجعان مُبارزةً، وهذا عمرو بن الجموح، يَمنعه أبناؤه من الخروج إلى ميدان القتال، والخوض في المعركة؛ لأنه لا يستطيع السَّير على ساقه العَرجاء، فيقول لهم: “والله إنِّي أريد أنْ أطأَ بعَرْجَتي هذه الجنة، واستأذن رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم – في القتال، فأذِن له، وخرَج إلى ميدان القتال، فقاتَل بشجاعة حتى نال الشهادة في سبيل الله.

وهذا عبدالله بن رواحة، صَحابيٌّ جَليل، جاهَد في سبيل الله، وأبلَى في معركة مُؤتة بلاء حسنًا، وكان يقول قبل أنْ ينزِل في المعركة:

وكان الصحابة – رضي الله عنهم – قد نَالوا الحظ الأوفَر والنصيب الأكبر من هذا الخُلُق العظيم الذي كان عليه الرسول – صلَّى الله عليه وسلَّم – في القمة، فهذا علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – قيل له: “كيف تصرع الأبطال؟ قال: “إذا لقيتُ أحدًا كنتُ أَقدِر أنِّي أقتله، ويُقدِّر هو أنِّي قاتِله، فأجتمِع أنا ونفسه عليه، فنَهزمه، وقيل له – رضي الله عنه -: “إذا جالَت الخيل، فأين نَطلبك؟ قال: حيث تَركتُموني”، وكان يقول: “والذي نفس أبي طالب بيده، لألف ضربة بالسيف، أهون عليَّ من مَوتة على فراش، وهذا البراء بن عازب – رضي الله عنه – يُلقِي بنفْسه مُقتحِمًا حديقةَ المرتدِّين في حرب مُسيلِمة الكذاب، التي سُمِّيت حديقة الموت؛ لكثرة مَن مات فيها من الطرفين، واشتُهِر عنه أنه قتَل 100 من الشجعان مُبارزةً، وهذا عمرو بن الجموح، يَمنعه أبناؤه من الخروج إلى ميدان القتال، والخوض في المعركة؛ لأنه لا يستطيع السَّير على ساقه العَرجاء، فيقول لهم: “والله إنِّي أريد أنْ أطأَ بعَرْجَتي هذه الجنة، واستأذن رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم – في القتال، فأذِن له، وخرَج إلى ميدان القتال، فقاتَل بشجاعة حتى نال الشهادة في سبيل الله.

وهذا عبدالله بن رواحة، صَحابيٌّ جَليل، جاهَد في سبيل الله، وأبلَى في معركة مُؤتة بلاء حسنًا، وكان يقول قبل أنْ ينزِل في المعركة:
أَقْسَمْتُ يا نَفْسُ لتَنْزِلِنَّهْ
مَا لِي أَرَاكِ تَكْرَهِينَ الجَنَّهْ

يَا نَفْسُ إلا تُقْتَلِي تَمُوْتِي
هَذَا حِمَامُ المَوْتِ قَدْ صَلِيتِ
وما تَمَنَّيْتِ فَقَدْ أُعْطِيتِ
إِنْ تَفْعَلِي فِعْلَهُمَا هُدِي

ماهي صفات الشجاع

 

1-القدرة على أداء واجبات الرّجل الحقيقيّ من ذهاب إلى العمل لتأمين لقمة العيش للعائلة أو من القيام بالواجبات في المنزل، فالشّجاعة تظهر على الرّجل عندما يشدّ ساعده للقيام من النّوم باكراً ويتقن القيام بأبسط أعمال يومه.

2-الالتزام بالوعود والعهود التي يقوم بها مهما كانت صغيرة أو كبيرة، وخاصّة إن قام بها لشخص عزيز عليه مثل أولاده أو أصدقائه.

3-الجرأة للقيام بالأعمال التي لا يتمكّن أيّ شخص من القيام بها، فالجرأة والشّجاعة صفتين لا تتجزّآن أبداً.

4-العطاء غير المحدود دون توقّع المقابل، فالرّجل الشّجاع رجل لا يفكر بطمع أو جشع، حيث يقوم بالأعمال الواجبة عليه ويخدم معارفه ويساندهم دون أن يطلب منهم الشّكر أو رد المعروف.

5-التّعاطف مع الآخرين وبناء الصّداقات معهم، فالرّجل الشّجاع يتمكن من التعبير عن مشاعره تجاه الآخرين وهو أمر يصعب على الرّجل غير الشّجاع فعله.

6-الإيمان بفكرة ما والقدرة على الدّفاع عنها، فعندما يؤمن الرّجل الشّجاع بأمر ما يقوم بالمستحيل للدّفاع عنه ويقف أمام من يعتدي ويسيء بهذه الفكرة.

7-الإيمان بالله، والانصياع لأوامره، واجتناب نواهيه؛ لأنّ الإيمان بقوّة أعظم وبالقدر والموت تتطلّب شجاعة لفهمها وللعمل لأجلها، وخاصّة إذا كانت العبادة خالصة لله تعالى، وخالية من مشاعر الرّياء والتّصنّع.

8-إلهام الآخرين لعمل الأفضل وللوصول إلى الأحلام والآمال، ومساعدتهم على فعل ذلك.

9-تكريس الحياة في سبيل الله والدّفاع عن دينه ورسوله وربّه بأغلى ما يملك ولو كان حياته وروحه. الاعتناء وحماية عائلته وزوجته وبناته.

خاتمة الموضوع

كن شجاعا عاقلا فالشجاعة لا تعني الصراخ، بل أحيانا تعني النهوض للمحاولة مرة أخرى.
تذكر، الشجاعة ليست غياب الخوف، بل التحكم به.
فكر بأسوأ ما قد يحدث، إذا لماذا تخاف؟.
قل “نعم يمكنني فعلها”، يجب عليك أن تتحلى بالثقة بالنفس.
صدقاً، إذا كان الأمر متعلقاً بالحياة أو الموت، فقط نفذ ما تشعر بأنه صحيح.
إذا أردت رفع معنوياتك، فكر في الأمور التي واجهتها من قبل و تغلبت عليها، كل شخص منا واجه موقفاً اتخذ فيه قراراً شجاعا، فكر بذلك الموقف.. نعم أنت شجاع يا عزيزي!.
هناك خط رفيع بين الشجاعة و الغباء، لذا لا تخاطر بنفسك في أمور لا يجب عليك القيام بها…وكن جسورا فالامة تحتاج اليك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.