الراكوبة السودانية:اخبار عن طرد الإخوان من السودان وتحسين صورة جهاز الأمن وخفِّض السعر التاشيري للدولار

من جريدة الراكوبة السودانية:اخبار عن طرد الإخوان من السودان وتحسين صورة جهاز الأمن وخفِّض السعر التاشيري للدولار alrakoba قالت مصادر إخوانية قيادية إن السلطات السودانية أبلغت قيادات الجماعة المصريين هناك بضرورة مغادرة الأراضي السودانية في أقرب وقت.

وأضافت المصادر المتواجدة خارج مصر ومطلعة على أوضاع أعضاء الجماعة المصريين في السودان، أن السطات السودانية أبلغت مسئولي الجماعة المصريين المتواجدين بضرورة مغادرة أراضيهم، على أن تكون المرحلة الأولى بالصادر ضدهم أحكاما في مصر سواء من القيادات أو الأعضاء.

تحسين صورة جهاز الأمن

أفشل ناشطون سياسيون الخطة التي أعدتها الحكومة لتحسين صورة جهاز الأمن أمام الرأي العام، بعدما سمحت لوسائل الإعلام بنقل عمليات إطلاق سراح المعتقلين، إلى المتلقي.

تحوطات الحركة الإسلامية لإجهاض الثورة السودانية الثالثة
وسمح مدير جهاز الأمن الجديد صلاح قوش لوسائل الإعلام – في حالة نادرة – بتوثيق عملية إطلاق سراح المعتقلين، بعدما كان ذلك محصوراً – في الغالب العام – على الأجهزة الإعلامية الرسمية، أو محرري “مركز روان” التابع لجهاز الأمن، أو المركز السوداني للخدمات الصحفية الواجهة الإعلامية لجهاز الامن، والمعروف اختصارا بـ(smc).
وقال ناشطون وصحافيون في الخرطوم، إن المعتقلين وأسرهم تمكنوا من توظيف خطة قوش، في صالح الحراك الجماهيري المُناهض للحكومة، وذلك بعدما رددوا هتافات داوية تنادي بالحرية وإسقاط النظام، لحظة الإفراج عن المحتجزين من سجن كوبر الاتحادي، في ظل حضور محطات إخبارية نقلت الحدث على الهواء مباشرة وأطلقت الحكومة سراح بعض المعتقلين وأبقت على كثيرين منهم، دون تقديم إيضاحات حول قرارها.

خفِّض السعر التاشيري للدولار

المركزي يخفِّض السعر التاشيري للدولار لليوم الثاني على التوالي) جاء في الراكوبة بتاريخ 13 فبراير 2018م أن بنك السودان المركزي قام بتخفيض السعر التأشيري للدولار إلى 28,50 جنيه، وحدد النطاق الأعلى بـ 29.64 جنيه، والنطاق الأدنى بـ 27.36 جنيه أي (زائدا أو ناقصا 4%). مُرجِعا ذلك إلى ما أسماه توالي انخفاض الدولار أمام الجنيه السوداني.
وسبق أن خفَّض المركزي السعر التاشيري يوم الإثنين 12 فبراير 2018م إلى 29 جنيهاً، بعدما كان محدداً بـ 31 جنيه، وذلك في محاولة للسيطرة على أسعار النقد الأجنبي التي شهدت ارتفاعاً كبيراً في الفترة الماضية حتي تجاوزت حاجز ال 40 جنيه للدولار الواحد.
كان السعر التأشيري في السابق (وهو السعر الذي يحدده البنك المركزي بشكل دوري وتتخذه البنوك التجارية مؤشرا لتحديد أسعار شرائها وبيعها اليومية من العملات الصعبة)، محدد بحوالي 6.9 جنيه تقريبا للدولار الواحد. وتحت ضغط أزمة النقد الأجنبي بالبنك المركزي والقطاع المصرفي برمته بمعدلات غير مسبوقة رفع البنك المركزي السعر التأشيري إلي 18 جنيه للدولار الواحد في الوقت الذي كان فيه سعر السوق الأسود قد تجاوز حاجز ال 30 جنيه. وقد قام هذه المرة بتحديد حد أدني 16 جنيه و حد أعلي 20 جنيه للدولار أي (زائدا أو ناقصا 11.11%) وذلك ليتيح للبنوك التجارية مساحة للمناورة في استقطاب النقد الأجنبي ومنافسة السوق الأسود. وعندما لم تفلح تلك السياسة، وخلال فترة وجيزة جدا جدا لم تتجاوز أياما معدودة، قام البنك المركزي بزيادة السعر التأشيري إلي 30 جنيه (زائدا أو ناقصا 5%) أي بحد أعلي 31.5 جنيه و حد أدني 28.5 جنيه للدولار الواحد.
يعتقد البنك المركزي خاطئا، بأن انخفاض الدولار في السوق الأسود من حاجز ال 40 دولار إلي 34 جنيه للدولار حسب سعر السوق الأسود اليوم 18 فبراير 2018م، قد جاء نتيجة لزيادة السعر التأشيري إلي 30 جنيه للدولار (+/- 5%). وأيضا نتيجة لقرار البنك المركزي بوقف عمليات بيع حصائل الصادرات للمستوردين عن طريق (من حساب لحساب). وكعادتهم يتعجلون التهليل والتكبير قبل أن يتبينوا حقائق الأمور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.