الجرب فى السعودية

الجرب فى السعودية ,حقيقة خبر انتشار الجرب فى السعودية ,اسباب انتشار الجرب فى السعودية, الوقاية من الجرب , سبب الجرب , علاج الجرب السعودية وأفادت وسائل إعلام سعودية بانتشار حالات إصابة بمرض الجرب في أوساط الطالبات ببعض المدارس في مكة، مما تسبب في رفع حالة التأهب الطبية داخل الإدارة التعليمية بمكة.

وأكدت الإدارة العامة لتعليم منطقة مكة المكرمة بحسب صحيفة “سبق” السعودية، وجود حالات اشتباه “جرب” من بين طلاب والطالبات في أكثر من مدرسة، وسيتم معالجتها؛ حتى لا ينتشر هذا المرض في الوسط التعليمي وأضافت أن دور الإدارة العامة للتعليم ممثلةً في الشئون الصحية المدرسية دور وقائي توعوي بدأ مع انطلاقة الدراسة بداية العام الدراسي، يتمثل في التوعية الصحية في المدارس، وتدريب المرشدين الصحيين والمرشدات الصحيات على طرق التوعية والاستفادة من المراكز الصحية في تقديم المحاضرات الصحية التوعوية، ومتابعة سلامة وصحة البيئة المدرسية وسلامة الغذاء المقدم.

أقرأ ايضــا..

وكشف المتحدث الرسمي باسم تعليم صبيا الدكتور علي خواجي، أن إدارة تعليم صبيا ممثلة بمدير تعليم صبيا، ومساعده للشؤون المدرسية شكلت فريق عمل برئاسة مدير الشؤون الصحية المدرسية.

والمساعدين للشؤون المدرسية بالمكاتب؛ لحصر جميع الحالات المصابة يوميًّا وتزويد اللجنة المركزية للصحة المدرسية بالمنطقة بها والطريقة “الارتجالية” التي يتم التعامل بها من قِبَل مسؤولي التعليم في مكة المكرمة مع انتشار وباء الجرب بين طلاب وطالبات مدارس المنطقة، والضيقة في نفس الوقت إن كان المصابون هم من أهالي الأحياء الفقيرة وأين زيارات وتفقّد مسؤولي التعليم في مكة لأحوال المعلمين والطلبة؟ ومتابعة العملية التعليمية قبل وبعد انتشار هذا الوباء المعدي؟

صورة أرشيفية

إن القضية برمتها تتمحور وتكمن في تعامل غير احترافي من مسؤولي التعليم مع وباء “الجرب”؛ فقبل وأثناء وبعد انتشار هذا المرض الجلدي المعدي بين طلاب وطالبات أكثر من 33 من مدارس مكة المكرمة، وبعض مدارس المدينة المنورة المجاورة وغيرها، وضعف التعامل الحضاري معها، و”التهوين” الإعلامي من تداعيات الوباء وكأنه زكام خفيف، وتجاهل حالة الاستنفار التي تعيشها البيوت والأسر؛ أثار الذعر أكثر في بؤر تواجده، ولم يهدئها؛ حيث الأعداد في تصاعد، وإهمال التعامل معه في المدارس الحكومية الفترة الماضية وفيما يتعلق بالإجراءات الوقائية فتتم توعية الطلاب والأسر مع التأكيد على النظافة الشخصية للفرد وأسرته، وتوزيع منشورات على المدارس بالمرض والطرق الوقائية وطرق الانتقال والعلاج وإدارة تعليم صبيا فعلت قيمة النظافة تحت شعار “سلوكي نظافتي” الذي يعد من مبادرات الإدارة في بناء القيم وتوجيه السلوك.

وحول الإجراءات العلاجية أكد خواجي أنه سيتم عزل الطلاب الذين تثبت إصابتهم بموجب تقرير طبي؛ حيث يتم التنسيق مع ولي أمره للكشف عن المخالطين له في المنزل، وتحويل أي طالب مشتبه به إلى أقرب مركز رعاية صحية لتلقي العلاج المناسب في حالة إثبات أن لديه مرض الجرب بالتنسيق مع ولي أمره، وكذلك تم عقد دورات تأهيلية للمرشدين الصحيين بالمدارس للتعامل مع المشتبه في إصابتهم بهذا المرض.

وتم تسجيل حالة جرب لطالب بإحدى مدارس مركز الفطيحة التابع لمحافظة بيش، وذلك عقب مراجعته مستوصف رعاية أولية، يشكو الحكة الشديدة وستقوم اللجنة بتفقد البيئة المدرسية من حيث النظافة العامة للمبنى والفصول وتوفير المنظفات والمعقمات، والتأكيد على التوعية بأهمية النظافة الشخصية، وتسهيل مهام الفرق الصحية الزائرة للمدارس.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.