ما حكم التصوير الفوتوغرافي بالجوال للذكرى اللجنة الدائمة ، من هم المصورون (أشد الناس عذاباً) هل الصور حرام الشيخ الفوزان ابن باز وابن عثيمين

ننشر لكم أمر مهم يبحث عنه الكثير من الأخوة والأخوات وهو بشأن ما حكم التصوير بالهاتف وجلبنا لكم أربع آراء من الشيوخ  الكرام ، والذي يجتمع أغلبهم على أن الصور المحرمة هي التماثيل والرسم باليد ، فيما يحذر بعضهم البعض من تعليق الصور على الحائق استشهاداً بحديث النبي الملائكة لاتدخل بين فيه كلب وصور .

أقرأ ايضــا..

ما حكم التصوير الفوتوغرافي – حكم التصوير بالجوال اللجنة الدائمة

ما حكم التصوير في الإسلام؟

الإجابة: الأصل في تصوير كل ما فيه روح من الإنسان وسائر الحيوانات أنه حرام، سواء كانت الصور مجسمة أم رسوماً على ورق أو قماش أو جدران ونحوها أم كانت صوراً شمسية؛ لما ثبت في الأحاديث الصحيحة من النهي عن ذلك وتوعد فاعله بالعذاب الأليم.

ولأنها عهد في جنسها أنه ذريعة إلى الشرك بالله بالمثول أمامها والخضوع لها والتقرب إليها وإعظامها إعظاماً لا يليق إلا بالله تعالى، ولما فيها من مضاهاة خلق الله، ولما في بعضها من الفتنكصور الممثلات والنساء العاريات ومن يسمين ملكات الجمال وأشباه ذلك.

ومن الأحاديث التي وردت في تحريمها وذلك على أنها من الكبائر حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “إن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة”، ويقال لهم: “أحيوا ما خلقتم” (رواه البخاري ومسلم)، وحديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “إن أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون” (رواه البخاري ومسلم).

وحديث أبو هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله تعالى: {ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي؟ فليخلقوا ذرة، أو ليخلقوا حبة، أو ليخلقوا شعيرة} (رواه البخاري ومسلم).

وحديث عائشة رضي الله عنها قالت: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر وقد سترت سهوة لي بقرام فيه تماثيل، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم تلون وجهه، وقال: “يا عائشة، أشد الناس عذاباً عند الله يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله”، فقطعناه فجعلنا منه وسادة أو وسادتين. (رواه البخاري ومسلم)، القرام: الستر، والسهوة: الطاق النافذة في الحائط.

وحديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “من صور صورة في الدنيا كلف أن ينفخ فيها الروح يوم القيامة، وليس بنافخ” (رواه البخاري ومسلم).

وحديثه أيضاً عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفساً فتعذبه في جهنم”، قال ابن عباس رضي الله عنهما: فإن كنت لا بد فاعلاً فاصنع الشجر وما لا نفس له. (رواه البخاري ومسلم).

فدل عموم هذه الأحاديث على تحريم تصوير كل ما فيه روح مطلقاً، أما ما لا روح فيه من الشجر والبحار والجبال ونحوها فيجوز تصويرها كما ذكره ابن عباس رضي الله عنهما، ولم يُعرف عن الصحابة من أنكره عليه، ولما فهم من قوله في أحاديث الوعيد: “أحيوا ما خلقتم”، وقوله فيها: “كلف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ”.

حكم التصوير بالجوال للذكرى – حكم التصوير للذكرى

حكم التصوير بالجوال للشيخ الفوزان – هل التصوير الفوتوغرافي حرام – حكم التصوير لابن باز 

السؤال: ما حكم التصوير؟ وكيف يفعل من طُلب منه التصوير في الامتحان؟ وما حكم مشاهدة الصور التي في المجلات والتلفزيون؟

الإجابة: سؤالكم عن التصوير، فالتصوير نوعان:

أحدهما: أن يكون التصوير غير ذوات الأرواح كالجبال والأنهار والشمس والقمر والأشجار فلا بأس به عند أكثر أهل العلم، وخالف بعضهم فمنع تصوير ما يُثمر كالشجر والزروع ونحوها، والصواب قول الأكثر.

الثاني: أن يكون تصوير ذوات الأرواح .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.