جروب “جت فى السوستة” يحتفل بمرور عام كامل من التعاون والفرحة بينهم

ما لا تعرفة عن حروب جت فى السوستة 

أقرأ ايضــا..

“السوستجية”…اسم أطلقه أعضاء جروب جديد على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” على أنفسهم، بعد انضمامهم للجروب الذي يحمل اسم “جت في السوستة”، والذي يعد نموذجا ثانيا لجبل “أثوس” في مصر، حيث يحظر ويحرم وجود النساء فيه، فكل أعضائه من الرجال والشباب، ولا يسمح بنقل ما يدور داخله للخارج، حتى لا تطلع عليه المرأة.

للوهلة الأولى، قد تبدو لك المسألة مرتبطة بأمور لا يجب ذكرها أمام المرأة “أخلاقياً”، ولكن المحتوى نفسه يستدرجك من مرحلة الانضمام العادي، لمرحلة الاهتمام، ثم الاهتمام المبالغ فيه، فالإعجاب، بشكل يدفعك إلى المشاركة في كل شيء.

أول ما لفت نظرنا لما يدور داخل الجروب، كان أزمة تعرض لها مواطن مصري في السعودية، في مدينة الرياض، عندما اختلت عجلة قيادة السيارة في يده، فتسبب في إحداث أضرار في 6 سيارات أخرى، ما جعل الشرطة توقفه ويتم تحديد مبلغ كبير كغرامة لإصلاح السيارات التالفة، وبالطبع تم سجنه عندما لم يستطع الوفاء بالغرامة كاملة.

أرسل الشاب مشكلته للنشر على الجروب، وعلى الفور بدأت التحركات، فاجتمع مصريون أعضاء في “جت في السوستة” في السعودية، وبدأوا عملية المفاوضات مع أصحاب السيارات المتضررة، وبعد الاتفاق على مبلغ معقول، قاموا بجمع المبلغ فيما بينهم، وتسديده لأصحاب السيارات من خلال الشرطة، ليتم الإفراج عن الشاب.

المثير في الأمر، أن الشاب الذي تم الإفراج عنه، اكتشف بالمصادفة أن جميع من وقفوا بجانبه ودعموه وتفاوضوا من أجله ودفعوا مبلغ الغرامة بالنيابة عنه، لا يعرف أي منهم الآخر، وأنها المرة الأولى التي يلتقون فيها جميعاً، والأكثر إثارة، أنهم اكتشفوا أنه في حاجة إلى عمل، وتمكنوا من توفير وظيفة له.

القصة لفتت أنظار الكثيرين داخل الجروب، وبدأ الأعضاء بعدها عرض خدماتهم، ولم يعد نادراً أن تجد بعض المصريين في دول أوروبية، مثل ألمانيا وهولندا وإنجلترا وسويسرا وروسيا والنمسا، يعرضون خدماتهم على السوستجية، ويعرضون خبراتهم أيضاً، كدليل استرشادي لمن يريد السفر والنجاح في الخارج.

جروب “جت في السوستة”

نفس الأمر يفعله المصريون العاملون في دول عربية، مثل السعودية والإمارات والبحرين والكويت ولبنان والأردن، وبعض الدول الإفريقية أيضاً، ممن أصبحوا ينشرون عن قدرتهم على إتاحة وظائف وفرص عمل لأعضاء الجروب.

إذا مررت على صفحة الجروب، ولو حتى بالقراءة السريعة، ستلفت نظرك مجموعة أخرى من الأمور البسيطة، ولكن لها دلالة خاصة على التنوع الشديد والممتاز بين الأعضاء، فمن الممكن أن تلمح صورة من تقرير معمل تحاليل طبية، يستفسر صاحبها عن محتواها، فيرد عليه مجموعة من الأطباء “السوستجية”، ويوجهوه بالشكل المناسب.

وقد تجد أيضاً واحداً يطلب عمل، فيجيبه رجال أعمال وأصحاب محال تجارية على الفور ويوفرون فرصة عمل له، كما ستصادف أطباء يعرضون خدماتهم بالمجان، وصيدليات تعرض أدوية بالمجان، بالإضافة إلى تخفيضات كبيرة جداً على سلع ومنتجات، خاصة بأعضاء جروب “جت في السوستة” فقط.من المواقف الطريفة، التي رواها أحد أعضاء المجموعة، أنه صادف إحدى اللجان المرورية على الطريق، وكان يمسك هاتفه المحمول في يده، وتظهر على شاشته الصورة الرئيسية لجروب “جت في السوستة”، وعندما لمحها الضابط خاطبه بلفظة “السوستجي”، وعامله بشكل مختلف، ما أكد أن الضابط بدوره عضو في المجموعة.

بين الحين والأخر، يمسك أعضاء المجموعة بفتاة أو سيدة تم ضمها إلى الجروب في غفلة من “الأدمن”، وهنا يكون التصرف الفوري هو الطرد من المجموعة، بالإضافة إلى إجراء عقابي ضد من أضافها، سواء بتجميد العضوية لفترة أو الحظر من النشر والتعليق، وتصل العقوبة إلى حد الطرد من الجروب في حالة تسريب ما يتم نشره للخارج.

اقترح أحد أعضاء المجموعة، على أعضاء الجروب، الذين تجاوز عددهم الـ330 ألف عضو، تقسيم أنفسهم بشكل جغرافي، بحيث يتم توفير عدد كبير في كل محافظة، تكون مهمتهم التبرع بالدم للمحتاجين منهم، كنوع من مواجهة ما يسمى “مافيا الدم”، أي التجارة غير المشروعة في الدم من قبل بعض الخارجين عن القانون.

جروب “جت في السوستة”

فكرة المجموعة حاول البعض تشويهها، من خلال عمل جروبات أخرى تحمل نفس الاسم، ولكن محتواها فاضح وغير أخلاقي، والهدف منه تصوير الجروب الأصلي — الناجح- على أنه إباحي ولا يهتم بالأخلاق، ولكن الفارق، حسبما توضحه إحصائيات الفيس بوك، يكمن في مئات الألاف من الأعضاء، حيث يضم الجروب الأصلي 334 ألفاً حتى كتابة التقرير، بينما الأخرين تحت 100 ألف.

واليوم يحتفلون بمرور ( عام) علي التعاون بينهم ومساندة بعضهم البعض ، حيث اصبح الجروب ما يزيد عن 2.5 مليون ، كل التوفيق ليكم يا سوستجية ودمتم لبعض سند ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.