أخر اخبار اليمن ألان .. احمد بن دغر : لن نغادر سقطرى حتى تعود القوات الاماراتية ادراجها + دالاي لاما يدعو لإحلال السلام في سوريا واليمن

تلقى وزير الخارجية عبدالملك المخلافي اتصال من رئيس الوزراء الدكتور احمد بن دغر من ارخبيل سقطرى , حيث يتواجد منذ ايام مع عدد من اعضاء حكومتة في زيارة تفقدية للجزيرة . .

أقرأ ايضــا..

اشار المخلافي ان اتصال بن دغر اشعره بالسعادة للجهود التي تبذل لتعزيز وجود الدولة وتقديم الخدمات في رخبيل سقطرى .

 واكد المخلافي ان الحكومة والخارجية  مستمرة في العمل بقيادة الرئيس هادي من اجل الحفاظ على الارخبيل وعلى بقاء  رايته مرفوعة عالية بين الامم ، و وجهه وزير الخارجية في سلسلة تغريدات نشرها عبر حسابه الرسمي في تويتر  : “التحية والتقدير لرئيس الوزراء الدكتور احمد عبيد بن دغر للجهود التي يبذلها ومعه أعضاء الحكومة من اجل استقرار الأوضاع في المناطق المحررة وتقديم الخدمات والحفاظ على أمن ووحدة اليمن وسلامة أراضيه في إطار المشروع الذي يقوده الرئيس هادي لبناء اليمن الاتحادي الجديد”.

هذا وقد قامت  الامارات بعمل اعتبر بالاستفزازي للحكومة اليمنية  وهو  ارسالها قوات عسكرية وصفت بالضخمة  إلى جزيرة سقطرى والسيطرة على مطارها  بالتزامن مع تواجد رئيس الوزراءالدكتور احمد عبيد بن دغر  واعضاء الحكومة في الارخبيل والذي رفض مغادرة الجزيرة حتى تعود قوات الامارات أدراجها , حسب ما ذكر .

وفي نفس السياق اكد مصدر مقرب من وفد رئيس الوزراء بن دغر ان لا صحة للأخبار والإشاعات التي يتم تداولها بخصوص مغادرة  رئيس الوزراء والوفد المرافق له وانقطاع الاتصال به .

وقال المصدر ان الوفد الحكومي لا يزالون في ارخبيل سقطرى حتى يكتمل برنامج الزيارة .

 __________________________________________________________________

دعا الزعيم الديني الأعلى للبوذيين في التبت، دالاي لاما الـ14، المجتمع الدولي لبذل جهوده لتسوية الوضع في سوريا واليمن بأسرع وقت ممكن، وإحلال السلام في كل النقاط الساخنة في العالم.

وقال خلال مؤتمر مع مجموعة من العلماء البارزين الروس، في إطار مؤتمر “إدراك العالم”، في مقر إقامته بمدينة دارامسالا الهندية، اليوم الخميس: “في الوقت الذي نجلس فيه الآن معكم بسلام وهدوء، يقوم أشخاص مثلنا في اليمن وسوريا بقتل بعضهم البعض. ويموت الناس، بمن فيهم الأطفال، جراء الأعمال العسكرية والجوع ونقص المواد. ومن الرهيب أن الناس يقتلون بعضهم البعض تحت شعارات دينية، مستخدمين إياها لأغراضهم، بالرغم من أن كل الأديان تدعو للسلام والحب والرحمة”.

وأشار دالاي لاما إلى أن الطبيعة الأصلية للبشر هي الرحمة. وأضاف أنه حان الوقت لبذل الجهود للتوضيح للجميع أن الإنسان كائن اجتماعي، وأن مستقبل كل شخص يتوقف على الجميع”.

وتابع: “إن الأنانية المفرطة ظاهرة لا تتفق مع الواقع الحديث الذي يعد كل شيء فيه مرتبط ببعضه البعض. ولا يجوز لأحد، إلا الشخص قصير النظر وغير المتعلم، ألاّ يهتم بما يحدث للآخرين”.

المصدر: نوفوستي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.