نتائج الانتخابات العراقية 2018 بالخارج , انتخابات 2018 في العراق نتائج انتخابات 2010 العراقية

انتخابات 2018 في العراق  نتائج انتخابات 2010 العراقية نتائج اقتراع الجالية في الخارج ستعلن بعد انتهاء الاقتراع العام بالداخل السبت 12/5/2018 وقال رئيس وحدة انتخابات الخارج في المفوضية، متين الجادرجي إن الدول التي ستفتتح فيها مراكز الاقتراع هي 19 دولة وهي كالآتي: إيران، الأردن، تركيا، أمريكا، فنلندا، مصر، لبنان، كندا، أستراليا، السويد، بريطانيا، فرنسا، نيوزيلندا، ألمانيا، بلجيكا، هولندا، الدنمارك، روسيا، والإمارات العربية المتحدة من المقرر إجراء الانتخابات العراقية يوم 12 أيار/مايو ويستخدم العراقيون نظام التصويت الإلكتروني لأول مرة.

وقال البدران في مقابلة مع “رويترز” في مقر المفوضية في بغداد “إعلان النتائج سيكون خلال ساعات وليس خلال أيام وتابع “وبالتالي تكون إن شاء الله الانتخابات نتائجها هي نتائج معبرة تعبيرا حقيقيا عن إرادة الناخب”، مضيفاً أن النظام الجديد يقلل بدرجة كبيرة احتمالات التلاعب بالأصوات.

أقرأ ايضــا..

والانتخابات المقبلة ستكون الرابعة التي تجرى منذ الإطاحة بحكم #صدام_حسين، بعد غزو قادته الولايات المتحدة للعراق في عام 2003. ويبلغ عدد المؤهلين للإدلاء بأصواتهم الشهر المقبل أكثر من 24 مليون عراقي من عدد المواطنين البالغ 37 مليوناً.

نتائج الانتخابات العراقية 2018 بالخارج , انتخابات 2018 في العراق  نتائج انتخابات 2010 العراقية
نتائج الانتخابات العراقية 2018 بالخارج , انتخابات 2018 في العراق نتائج انتخابات 2010 العراقية

وباستخدام النظام الجديد، الذي يحل محل الحبر الملون في تحديد من أدلى بصوته والذي أصبح من رموز الديمقراطية في مرحلة ما بعد صدام، سيدخل الناخبون العراقيون بطاقات هويتهم في آلة تربط كلا منهم بدائرته الانتخابية باستخدام رموز. وبعد أن يدلي الناخب بصوته يضع بطاقة التصويت على ماسح ضوئي لحساب وتسجيل النتائج.

وقال البدران، الذي عرض على مراسلي رويترز طريقة عمل النظام الجديد، إن المفوضية قامت بتوعية الناخبين وتدريب العاملين بها على استخدامه.

وتابع البدران أن بغداد أرست عقداً بقيمة 135 مليون دولار على شركة “ميرو سيستمز” الكورية مقابل هذا النظام الذي يشمل نحو 70 ألف جهاز سيستخدم في مختلف أرجاء البلاد.

وأبدت جماعات إغاثة قلقها من أن النظام الذي يعتمد على بطاقات الهوية قد يصعب التصويت على النازحين بسبب الحرب في أراض جرت استعادتها من تنظيم #داعش.

وقال البدران إن النازحين الذين يحملون بطاقات انتخابية من انتخابات سابقة يمكنهم استخدامها. وتابع أن الذين يقيمون في مخيمات ولا يملكون بطاقات ستتاح لهم سبل أخرى لإثبات هويتهم والإدلاء بأصواتهم.

وهناك نحو سبعة آلاف مرشح يتنافسون على 329 مقعداً في 18 محافظة باستخدام نظام التمثيل النسبي المتبع في #العراق.

ويتنافس في الانتخابات 320 حزباً سياسياً وائتلافاً وقائمةً انتخابية، عبر 7 آلاف و367 مرشحاً، موزعين على النحو التالي:

  • 88 قائمة انتخابية
  • 205 كيانات سياسية
  • 27 تحالفاً انتخابياً

الانتخابات العراقية وفتاوى إفطار لاعبي كرة القدم في الصحف العربية

تكلفة إعادة إعمار العراق “تتجاوز 88 مليار دولار”

قصة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق

أبرز التحالفات والقوائم الانتخابية

ائتلاف النصر

يتزعمه رئيس الوزراء حيدر العبادي ومعه قوى وأحزاب صغيرة، ويُتوقع أن يحصل على المركز الأول من حيث عدد أصوات الناخبين أو يصبح رقما مهما في الانتخابات. وتتواجد قوائم هذا التحالف في 18 محافظة بما فيها محافظات إقليم كردستان.

تضم الكتلة قيادات بارزة من حزب الدعوة، مثل عباس البياتي وعلي العلاق ووليد الحلي وشخصيات سياسية من بينها آراس حبيب كريم، أمين عام المؤتمر الوطني العراقي، وشخصيات سنية من بينهم وزير الدفاع السابق خالد العبيدي.

تحالف الفتح

ويقوده الأمين العام لمنظمة “بدر” هادي العامري، ويتألف من فصائل الحشد الشعبي والمجلس الأعلى الإسلامي العراقي، الذي انفصل عنه زعيمه السابق عمار الحكيم، وأحزاب سياسية صغيرة من مكونات أخرى.

يرى هذا التحالف أنه من الممكن الحصول على نسبة أصوات عالية بسبب مساهمات قوى الحشد الشعبي في دحر تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية

ائتلاف دولة القانون

يتزعم الائتلاف رئيس الوزراء العراقي السابق والأمين العام لحزب “الدعوة الإسلامية” نوري المالكي. ويُنظر إليه كقوة لا يُستهان بها رغم انفصال منظمة بدر والمستقلين بزعامة حسين الشهرستاني عنه، وقوته تتمثل بشخص المالكي الذي يمتلك قاعدة شعبية واسعة في العراق. ويضم الائتلاف قيادات من حزب الدعوة مثل خلف عبد الصمد، ومحمد شياع السوداني وزير العمل والشؤون الاجتماعية وخالد الأسدي.

أرشيف: امرأة تقوم بالتصويت في مدينة الصدر في الانتخابات البرلمانية العراقية في 30 يناير/كانون الثاني 2005مصدر الصورةGETTY IMAGES
Image captionأرشيف: امرأة تقوم بالتصويت في مدينة الصدر في الانتخابات البرلمانية العراقية في 30 يناير/كانون الثاني 2005

تحالف سائرون

وهو تحالف بين التيار الصدري الذي يتزعمه مقتدى الصدر مع الحزب الشيوعي العراقي بزعامة رائد فهمي وأحزاب أخرى منها حزب الاستقامة بزعامة حسن العاقولي، والتجمع الجمهوري بزعامة سعد عاصم الجنابي، وحزب الدولة العادلة بزعامة قحطان الجبوري.

تيار الحكمة الوطني

وهو بزعامة رئيس المجلس الاسلامي الأعلى السابق عمار الحكيم، ومن أبرز الشخصيات التي يضمها هذا التيار وزير الرياضة والشباب عبد الحسين عبطان والغالبية من الشباب.

تحالف القرار العراقي

يترأسه نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي وقوى وشخصيات سنية مختلفة في المحافظات الغربية ، ويُعتقد أنه سيحصد الكثير من أصوات الناخبين السنة في مناطق تواجدهم، ومن أبرز الشخصيات المنضوية فيه، ظافر العاني وأحمد المساري وسلمان الجميلي.

ائتلاف الوطنية

يتزعمه نائب رئيس الجمهورية الحالي والأمين العام لحركة “الوفاق الوطني” إياد علاوي، الشيعي الأصل والمحسوب على المكون السني، كما أن ائتلاف الوطنية يدمج بين الهويتين السنية والعلمانية، ومن أبرز شخصياته رئيس البرلمان السابق سليم الجبوري الذي ترك الحزب الإسلامي العراقي وانضم إلى هذا التحالف.

تحالف بغداد

ويضم كتل وتحالفات سنّية عدة، من أبرزها الأنبار هويتنا، وديالى هويتنا ونينوى هويتنا وصلاح الدين هويتنا. ومن أبرز شخصياته رئيس البرلمان الأسبق محمود المشهداني، والنائبة الكردية القيادية في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني آلاء طالباني التي كانت قد مثّلت مدينة السليمانية وكركوك لثلاث دورات متتالية، إلا أنها انضمت إلى هذا التحالف لأنه متنوع و لا يخص جهة معينة حسبما قالت على حسابها في الفيسبوك.

أرشيف، طفلة عراقية ضمن مسيرات التأييد لقائمة حركة " كوران: التغيير في مدينة السليمانية في 22 يوليو /تموز 2009مصدر الصورةAFP
Image captionأرشيف، طفلة عراقية ضمن مسيرات التأييد لقائمة حركة ” كوران: التغيير في مدينة السليمانية في 22 يوليو /تموز 2009

قائمة السلام الكردستانية

وهو تحالف الحزبين الكرديين التقليديين في إقليم كردستان، الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني، وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي يتولى رئاسته كوسرت رسول علي بعد موت زعيمه الراحل جلال الطالباني. ويُعتقد أن تكون شعبيتهما قد تقلصت في السنوات الأخيرة.

تحالف الوطن

ويضم ثلاث حركات هي، حركة التغيير (كوران)، وتحالف العدالة الديمقراطية برئاسة القيادي السابق في الاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح، والحركة الاسلامية الكردية. ازدادت شعبية الحركات المنضوية في هذا التحالف في الآونة الأخيرة، وٌيتوقع له أن ينافس قائمة السلام الكردستانية بقوة.

و يشارك العراقيون في 12 أيار/مايو 2018 في انتخابات تشريعية لاختيار ممثليهم في مجلس النواب المقبل، هي الرابعة منذ سقوط النظام السابق في 2003 والأولى بعد تحقيق الانتصار على تنظيم داعش وانطلق التصويت الخاص والذي يشمل القوات المسلحة وعراقيي المهجر في عملية تستمر يومين بدءا من يوم الخميس قبل التصويت الحاسم الذي ينطلق السبت.

نتائج انتخابات مجلس النواب العراقي ,نتيجة الانتخابات التشريعية العراقية

يتنافس في الانتخابات 320 حزباً سياسياً وائتلافاً وقائمةً انتخابية موزعة على النحو 88 قائمة انتخابية و205 كيانات سياسية و27 تحالفاً انتخابياً وذلك من خلال سبعة آلاف و367 مرشحاً.

صور مرشحين في الانتخابات العراقية

انتخابات العراق لعام 2018 نتائج الانتخابات العراقية 2018 نتيجة الانتخابات التشريعية العراقية

يتنافس نحو سبعة آلاف مرشح في الانتخابات للحصول على أحد مقاعد البرلمان البالغ عددها 328 مقعدا، تتوزع على 18 محافظة كالتالي:

71 مقعدا لبغداد

34 لنينوى

25 للبصرة

19 لذي قار

18 للسليمانية

17 لبابل

16 لأربيل

15 للأنبار

14 لديالى

13 لكركوك

12 لكل من محافظات صلاح الدين والنجف ودهوك

11 لكل من محافظات كربلاء وواسط والديوانية

10 لميسان

7 للمثنى

سيمثل تسعة نواب سكان الأقليات في العراق، يتوزعون بواقع خمسة مقاعد للمسيحيين وواحد لكل من الشبك والأيزيديين والصابئة والأكراد الفيليين، فيما خصصت نسبة 25 في المئة من عدد مقاعد مجلس النواب للنساء، وتتنافس نحو 2014 امرأة في الانتخابات المقبلة وما يتعلق بالنازحين هذا موضوع من الموضوعات التي تحظى باهتمام خاص من مجلس المفوضين”، مشيراً إلى أن التمثيل العادل مهم لكي يعكس البرلمان المجتمع العراقي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.