من هو “تارانت” مرتكب مذبحة تفجير مسجد كرايست تشيرش بنيوزيلندا ودولته واسباب إقدامه على قتل المصلين بالمسجدين في نيوزيلندا {إزالة الكباب}

نقلت وسائل إعلام نيوزيلندية عن مصادر في الشرطة أن منفذ المجزرة في مسجدين بمدينة كرايست تشيرش شرقي البلاد، اليوم الجمعة، هو برينتون تارانت، أسترالي الجنسية والبالغ 28 عاما من العمر وبلغت حصيلة ضحايا الهجوم 40 قتيلاً و20 جريحاً وطبقا لمصادر الشرطة، ان “تارانت” قبل إقدامه على الجريمة، نشر تارانت عبر الإنترنت بيانا مطولا شرح فيه أهداف وخلفيات الهجوم الذي كان ينوي تنفيذه، وفي البيان الذي يظهر صورة شخص يعتنق أفكار عنصرية متطرفة، يصف تارانت في البيان نفسه بأنه “رجل أبيض عادي من عائلة عادية، قرر الوقوف من أجل ضمان مستقبل أبناء جلده”وكشفت مصادر في الشرطة النيوزيلندية، أن سفاح مسجدَي مدينة “كرايست تشيرش” شرقي البلاد، هو برينتون تارانت؛ الأسترالي الجنسية البالغ 28 عاماً من عمره.

أقرأ ايضــا..

(من هو “تارانت” مرتكب مذبحة تفجير مسجد كرايست تشيرش بنيوزيلندا ودولته واسباب إقدامه على قتل المصلين بالمسجدين في نيوزيلندا {إزالة الكباب})

ولم يعرف بعد ما إذا كان تارانت المنفذ الوحيد للهجوم، وقالت الشرطة إنها القت القبض على 4 أشخاص على خلفية الحادث وبحسب “روسيا اليوم”، فإنه وقبل إقدامه على الجريمة، نشر “تارانت” عبر الإنترنت بياناً مطولاً شرح فيه أهداف وخلفيات هجومه ووفي البيان، وصف “تارانت” نفسه بأنه “رجل أبيض عادي من عائلة عادية، وقرّر النهوض من أجل ضمان مستقبل أبناء جلدته”.

وكانت الشرطة النيوزيلندية، قد ذكرت أن “منفذ الهجوم رجل كان يرتدي خوذة ونظارات وسترة عسكرية، فتح النار في المسجد من سلاح أوتوماتيكي” ، وذكر مفوض الشرطة مايك بوش، أن القتلى سقطوا “على حد علمنا في موقعين، الأول في مسجد بشارع دينز، والثاني في مسجد آخر بشارع لينوود” ، وأشار بوش، إلى أن “هناك أربعة أشخاص رهن الاعتقال، هم ثلاثة رجال وامرأة وأن هناك العديد من القتلى جراء إطلاق النار”.

نشرت صحيفة “ديلى ميل” البريطانية بعض التفاصيل والصور الخاصة بحياة الإرهابى منفذ حادث نيوزيلندا، الذى قتل وجرح العشرات من المسلمين، أثناء أدائهم صلاة الجمعة، بدم بارد.

WhatsApp Image 2019-03-15 at 3.01.46 PM

المدعو برينتون تيرانت يبلغ عمره 28 عاما تحول من شاب محب للياقة البدنية مثل أبيه، إلى قاتل محترف، حيث خطط وأقدم على إزهاق أرواح العشرات من المصلين الأبرياء داخل أحد مساجد نيوزيلندا، مسجد النور الواقع فى مدينة كرايست تشرش، وقام ببث مذبحته على الهواء مباشرة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعى.

e1da1884-fcc6-48cb-a78e-a9de9498a66b
وبحسب البيان الذى كتبه بنفسه ونشره على حسابه فى “تويتر”، قبيل ارتكاب عمله الإرهابي، فقد وصف نفسه بأنه رجل أبيض عادى من الطبقة المتوسطة، من أسرة محدودة الدخل ذات أصول اسكتلندية وأيرلندية وإنجليزية.
رد وتعليق الحكام العرب علي حادث نيوزيلندا الإرهابي

وعبر العديد من الزعماء السياسيين والدينيين في العالم عن حزنهم الشديد للمجزرة التي شهدها مسجدان في نيوزيلندا اليوم الجمعة، والتي أسفرت عن مقتل ما يقرب من 49 شخصا، وإصابة العشرات، وجاء الرفض الشعبي العالمي لذلك الحادث الإرهابي من خلال مظاهرات في بعض الدول تندد بالجريمة وخرجت تظاهرات في العديد من المدن الباكستانية وفقا لما نشره موقع روسيا اليوم، بعد الجريمة التي وقعت في كريستشرش، مرددين شعارات تندد بالإرهاب.

جدير بالذكر أن الأزهر الشريف وصف الهجوم بالإرهابي المروع، وشدد على أن ما حدث هو مؤشر خطير على تصاعد خطاب الكراهية ومعاداة الأجانب وانتشار الإسلاموفوبيا في أوروبا.

وبالانتقال إلي إندونيسيا أدانت وزيرة الخارجية ريتنو مرسودي في بيان لها العملية الإرهابية مستنكرة مثل تلك الهجمات الدموية على أماكن العبادة وأثناء الصلاة”.

وفي الهند استنكر كمال فاروقي، مؤسس رابطة مسلمي الهند، الهجوم قائلا “يستحق الإدانة البالغة”، وصرح لرويترز بأن معاداة المسلمين تنتشر في أرجاء العالم، وعلى كل أتباع الديانات أن يقلقوا بشدة، حيث إن فيروس الكراهية سريع العدوى والإرهابى برينتون لم يكن يهتم بدراسته، ولم يذهب للجامعة، وقد استثمر بعض المال في تجارة العملات الإلكترونية، مما جعله يجنى بعض الأرباح، استخدمها فى السفر للخارج.

وفى بيانه على “تويتر”، قبيل ارتكاب المذبحة الإرهابية، كتب أنه خطط لارتكاب عمله الإرهابي منذ سنتين، لكنه حدد الأهداف منذ 3 أشهر، بحسب ما نقلت صحيفة “سيدنى مورننج هيرالد Sydney Morning Herald“.

اخر اخبار المصابين والمتوفين في حادث مسجد نيوزلندا الارهابي

ذلك بينما قتل 49 شخصا وأصيب العشرات اليوم الجمعة في اعتداء على مسجدين في مدينة كرايست تشيرش في نيوزيلندا، حسب ما أعلنت سلطات البلاد ، وقالت الشرطة النيوزيلندية، إن حصيلة ضحايا الهجوم ارتفعت إلى 49 شخصا.

وكانت الشرطة النيوزيلندية، قد ذكرت أن “منفذ الهجوم رجل كان يرتدي خوذة ونظارات وسترة عسكرية، فتح النار في المسجد من سلاح أوتوماتيكي” ، وذكر مفوض الشرطة مايك بوش، أن القتلى سقطوا “على حد علمنا في موقعين، الأول في مسجد بشارع دينز، والثاني في مسجد آخر بشارع لينوود” ، وأشار بوش، إلى أن “هناك أربعة أشخاص رهن الاعتقال، هم ثلاثة رجال وامرأة وأن هناك العديد من القتلى جراء إطلاق النار”.

الضحايا الاردنيين في حادث الهجوم الرهابي على مسجدين في نيوزيلندا ، أعلنت وزارة الخارجية الأردنية عن إصابة أردنيين في الهجوم الإرهابي الذي طال اليوم الجمعة مسجدين في مدينة كرايست تشيرش في نيوزيلندا ، وقالت الخارجية في بيان: “المعلومات الأولية تشير إلى وجود مواطنين أردنيين من بين المصابين في الحادث الإرهابي”

عائلة سورية فرت من جحيم الحرب في سوريا، عام 2013، ظنت أنها تركت الرعب ورائها، حين سكنت في مخيمات اللجوء في الأردن طيلة سنوات، وحطت رحالها أخيرًا إلى نيوزيلندا منذ 8 شهور، لتنتهي مسيرة اللجوء المتنقلة على يد إرهابي فتح النار على مسجدين، وطالت رصاصته المصلين العزل، ما أدى إلى مقتل 49 وإصابة 20 بينهم أفراد من جاليات عربية.

“ما صار لهم زمان هاربين من موتٍ إلى موتٍ آخر”.. هكذا قال علي الملحم صديق أبو حمزة السوري، فيما يعتصر قلبه ألمًا على فراق صديقه السوري الذي لقي حتفه بالهجوم الإرهابي على المسجدين، فيما أصيب طفليه الصغيرين، وأصبحت زوجته وحيدة، حبيسة حزنها على زوجها، وتفطر قلبها على طفليها اللذان لم يسلما من طوفان رصاصات الهجوم الذي وقع في مدينة كرايست تشيرش.

وصل أبو حمزة السوري إلى نيوزيلندا طبقًا لنظام هجرة الكنائس، وهو نظام مستحدث في نيوزيلندا وكندا، تتكفل فيه الكنائس باللاجئين، وفق ما يقول علي الملحم صديق أبو حمزة ” حمزة وعائلته كانوا أول دفعة من 5 عائلات لاجئة بنظام الكنائس تصل إلى نيوزيلندا”.

يحكي الملحم عن الساعات الأخيرة لوفاة صديقه السوري ” كان مصليًا، وذهب بأولاده الاثنين لأداء الصلاة في المسجد، فحدث ما حدث وبعدها نقلوا إلى المستشفى، بعدها بساعتين هو مات، وأولاده مصابين حتى الآن يتلقون العلاج”.

ما قاله علي الملحم، أكده علي عقيل متحدث باسم الجالية السورية في نيوزيلندا، في تصريحات أوردها موقع “نيوز هاب” النيوزيلندي، ” إن عائلة سورية واحدة تركت دون أب، والأم دون زوجها، بسبب، عمليات إطلاق النار الجماعية على المصلين”.

عقيل أبدى اندهاشه وذهوله ” لقد وصلوا من سوريا إلى نيوزيلندا معتقدين أنها ملاذًا آمن، لقد قتلوا في نيوزيلندا بعدما نجو من الموت والتعذيب في سوريا”.

ويقول عقيل ” إن أحد الأطفال مفقود، والآخر يرقد في حالة خطيرة”.

ولم يستطع عقيل تأكيد عدد الضحايا، لكنه قال إن ما حدث “يفوق الخيال”.

وأضاف أنه ولد في عائلة من الطبقة العاملة ذات مدخول منخفض، ولم يكن مهتما بالدراسة وبعد التخرج من المدرسة لم يلتحق بالجامعة، وعمل لبعض الوقت حتى ادخر مبلغا أنفقه لاحقا للسفر والسياحة، وفي الفترة الأخيرة انخرط في إعمال “إزالة الكباب”، وهو مصطلح دارج على الإنترنت يرمز النشاط من أجل “منع الإسلام من غزو أوروبا”.

 

هل تحتاج لمزيد من التوضيح، اكتب سؤالك، لنرد عليك.