الإعدام والقصاص لقاتل شيماء ~ اغتصاب وحرق الطفلة الجزائرية شيماء “بالفيديو والصور حكاية الصغيرة شيماء مع المغتصب بوشناق

الإعدام لقاتل شيماء ,القصاص لقاتل شيماء السلطات الجزائرية تطلب تطبيق حكم الإعدام بحق مغتصب الفتاة شيماء وتم توقيف الجاني واعترف بارتكاب الجريمة“.

ظهور أدلة جديدة تدين مغتصب “شيماء” رواد مواقع التواصل ينشرون صور لقاتل شماء المدعو بوشناق عبد السلام وتم توقيف الجاني بوشناق واعترف بارتكاب الجريمه.. الجزائر تهتز بالفيديو والصور حكاية الصغيرة شيماء تفاصيل مقتل الطفلة شيماء على يد المجرم “بوشناق عبد السلام” الذي  إغتصبها ثم قتلها والضحية اختطفت من قبل أحد أصحاب السوابق والمحكومين قضائياً، حيث اغتصبها ثم قتلها وحرقها ونقل الموقع عن أم الطفلة تأكيدها أنها سبق ورفعت دعوى قضائية ضد المتهم في سنة 2016 بتهمة اغتصاب ابنتها وقتها كذلك وكشفت والدة الضحية في فيديو متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي عن أن من قام بقتل ابنتها شاب مسبوق قضائياً في تهم اغتصاب يقطن بمنطقة “الرغاية” في العاصمة الجزائرية، خرج منذ أيام فقط بعد أن قضى عقوبة 3 سنوات بالسجن.

وكتب حساب الربيع: “هل تعلمون أن الطفلة شيماء قُتلت حين كان عمرها خمس عشرة سنة وذلك يوم اغتصابها سنة 2016، أما ما حدث اليوم في عام 2020، فمجرد دفن لجثة صبية تم انتهاك براءتها وعمرها وعفتها قبل أربع سنوات، ليواري رمادها قاتلها بعد أن انتهكها قبل سنوات وحرق جثتها اليوم”.

أقرأ ايضــا..

بدأت مأساة “شيماء عام 2016 عندما اعتدى الشَّاب عليها واغتصبها. لكنَّ شيماء لم تسكُت له ولم تَخَف منه، بل اشتكت عنه للشُّرطة، وبالفعل زُجَّ به في السِّجن.وفق “بن قنة”وذكرت أن القاتل لم ينسَ ما جرى، وصمَّم على الانتقام من شيماء فور خروجه من السجن ، حيث استغلَّ القاتل المشاكل العائليَّة التي كانت تواجهها شيماء، وعاد ليتقرَّب منها، موهِمًا إيَّاها أنَّه يريد العفو منها، وأن تصفح عنه ويتصالحا.

تفاصيل قصة اغتصاب وحرق الطفلة الجزائرية شيماء على يد بوشناق عبد السلام

وقالت الاعلامية الجزائرية إن “شيماء” صدَّقت كلام الشاب، ووافقت على أن تلتقيَ به.
وأكملت: “لكن المجرم استدرجها لمحطَّة وقود فارِغة حتَّى وقعت في قبضته. فضربها بوحشيَّة حتَّى فقدت وعيها، واغتصبها ثانيةً ثُمَّ ذَبَحَها وطعنها في قلبها، وقطَّعها إرْبًا إرْبًا”.

ولفتت إلى أن المجرم “لم يكتفِ بذلك..بل وأحرق جُثَّتها حتَّى تفحَّمَت، ولولا ورقة من جواز سفرها كانت في جيبها ولم تحترق لما أمكن التعرُّف عليها بسبب تفحُّم جُثَّتِها وختمت “بن قنة” منشورها قائلة: “شيماء -رحمها الله- يمكن أن تكون ابنة أيِّ متابع أو قارىء لهذه السطور أو أخته أو قريبته؛ لهذا يعتبر السكوت عن الجريمة جريمة وأثارت الجريمة غضب الجزائريين الذين طالبوا بإيقاع العقوبة القاسية على الجاني، حيث نشروا صوره عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت والدة “شيماء: إن ابنتها أخبرتها يوم الجريمة بأنها ستغادر المنزل من أجل الذهاب لسداد فاتورة هاتفها الجوال، وكانت تخفي ملاقاة الشخص الذي هددها خوفا من رد فعل عائلتها وأكدت والدة شيماء، أنه تمّ الاعتداء على ابنتها بسلاح أبيض على مستوى رقبتها ورجليها، إضافة إلى اغتصابها وحرقها.

ام شيماء تروي تفاصيل جديدة عن مقتل شيماء وقاتل شيماء

وجدت الجثة في حالة متقدمة من التعفن بمدخل منطقة “الثنية” التابعة لمحافظة بومرداس (وسط) في محطة مهجورة للتزود بالبنزين وظهرت الأم في حالة من الانهيار وهي تروي قصة ابنتها مع المجرم، وكشفت عن تعرضها لـ”الاغتصاب للمرة الثانية” على يد المجرم نفسه، الذي اعتدى عليها جنسياً سنة 2016، وتقدمت الضحية حينها بشكوى ضده لدى الشرطة، قبل أن يدان بـ3 سنوات سجناً.

ولم تنته قصة شيماء في ذلك الوقت، بعد أن تعرضت لـ”تهديدات متتالية” من قبل والدة المجرم وفق رواية والدة الشابة المغدورة، قبل أن يخرج من السجن لينتقم منها على الشكوى التي تقدمت بها ضده قبل 3 سنوات ووفق تصريحات والدة شيماء، فقد اختفت عن الأنظار بعد أن خرجت من المنزل لتسديد فاتورة الهاتف، قبل أن يصلها خبر مقتل ابنتها.

وأبلغ الأمن الجزائري الوالدة بتفاصيل الجريمة، إذ أقدم الجاني على ضرب شيماء ثم الاعتداء عليها جنسياً، قبل أن يذبحها من الوريد إلى الوريد بسلاح أبيض ويقطع عروق رجليها، ليقوم بحرقها بعد ذلك لإخفاء آثار الجريمة.

الطفلة المغدورة شيماء

وسارعت الشرطة الجزائرية لاعتقال المجرم الذي اعترف مباشرة بالجريمة البشعة التي ارتكبها في حق الفتاة شيماء وأثارت الجريمة النكراء استياء وغضباً شعبياً، وسط تجدد المطالب بتطبيق القصاص وعقوبة الإعدام على المجرمين بالتوازي مع ارتفاع معدل الجريمة في الشهرين الأخيرين بالجزائر.

وتداول الجزائريون عبر منصات التواصل الاجتماعي صورا للضحية بعبارات من الحزن والغضب، وبات هاشتاج “#شيماء” الأكثر تصدراً في مواقع التواصل، مع عبارات “تطبيق القصاص” على المجرمين.

وعادت قضية الطفلة شيماء لتطرح مجددا فاعلية قوانين العقوبات في الجزائر، وسط انتقادات شعبية وحقوقية لما يعتبرونها “عدم فاعلية القوانين الرادعة”.

الطفلة المغدورة شيماء

واعترفت الرئاسة الجزائرية، الأحد، بأن القوانين المتعلقة بمحاربة الجريمة “مكملة لبعضها” دون أن تكون فعالة على أرض الواقع أو تردع المجرمين عن أفعالهم.

ودعا الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال جلسة التصديق على قانون جديد لمحاربة ظاهرة الاختطاف إلى “أن لا يكون القانون الجديد مجرد تكملة للترسانة القانونية الموجودة أصلا”.

وأمر تبون بتنفيذ أقصى العقوبات مع عدم تخفيفها أو الاستفادة من العفو مهما كانت أسبابها وخلفيات الاختطاف.

الطفلة المغدورة شيماء

الطفلة شيماء الجزائر- خطفها واغتصبها ثم حرقها حية حقائق جديدة …