بث مباشر لمشاهدة حريق اطارات رحية بالكويت الان ~ اسباب حادث الحريق بمنطة الرحية في الكويت ومن المدبر للحريق مدينة الجهراء

بذل رجال الإطفاء جهودا جبارة في عمليات إخماد نيران الإطارات، ووضعت الادارة العامة للاطفاء خطة لاخماد النيران التي اشتعلت في اطارات منطقة «رحية» القريبة من الجهراء، حيث استمرت العملية نحو 72 ساعة متواصلة تم خلالها قطع الطريق على النيران ومحاصرتها لمنع انتقالها إلى الاطارات الأخرى غير المشتعلة مع نقلها بعيدا عن موقع الحريق إلى مسافة نحو 10 أمتار عن الإطارات المشتعلة، ثم القيام بردم المنطقة المشتعلة بالرمال لقطع الهواء عنها مع استخدام وسائل أخرى لاخمادها وحالت عمليات الردم دون امتداد النيران إلى مناطق تجميع الإطارات، ومن ثم القيام بعمليات التبريد والبحث عن أي شرارة أو لهب بسيط لاطفائه قبل أن يمتد إلى إطارات أخرى قال مدير عام الهيئة العامة للبيئة الشيخ عبدالله الأحمد، أن حادث حريق إطارات إرحية الذي يجري التعامل معه حاليًا من خلال قوة الإطفاء العام هو حريق بفعل فاعل.

بث مباشر لمشاهدة حريق اطارات رحية بالكويت الان

وكانت سحابة سوداء ضخمة غطت سماء منطقة الجهراء نتيجة الحريق الهائل الذي اندلع خلال صباح يوم 12 من يناير الجاري في منطقة تجميع الإطارات المستعملة في منطقة «رحية» التي تقع على بعد حوالي 5 كيلومترات جنوب مدينة الجهراء منذرة بكارثة بيئية جديدة.

اسباب حادث الحريق بمنطة الرحية في الكويت

وبفعل اتجاه الرياح خلال فترة الليل وساعات الصباح الباكر فقد اتجهت سحابة السخام وغازات الاحتراق الناجمة عن الحريق ممتدة لمسافة تزيد عن عشرة كيلومترات فوق مدينة الجهراء مغطية معظم مناطقها. ومع تغير اتجاه الرياح خلال النهار امتدت سحابة الدخان فوق مناطق أخرى من الكويت.

الحريق كان على أطراف المنطقة وليس في منتصفها حيث يجري التعامل معه من قبل قوة الأطفاء التي حضرت إلى الموقع سريعًا..

ارشيفية

من المدبر للحريق بمدينة الجهراء

ولقد كان للهيئة العامة للبيئة جهود لحل مشكلة الإطارات حيث أنها تابعت هذه المشكلة من خلال لجنة تأهيل مرادم النفايات وأصدرت توصيات من قبل اللجنة باتجاه هيئة الصناعة وبلدية الكويت للتخلص من هذه المشكلة المتمثلة في تجميع الإطارات إلا أن الجهتين تأخرتا في ايجاد الحلول.

حريق إطارات رحية

بعهد قامت الهيئة بالبحث عن حلول للمشكلة بعد أن تأخر المجلس البلدي أيضا في طرح المزايدات لبيع الإطارات أكثر من مرة، فقامت الهيئة بفتج باب التصدير للإطارات وبالفعل استطاعت خلال عام 2011 تصدير مئات من الأطنان ولكن المشكلة لا تزال موجودة لأن أكثر من 5 ملايين إطار لم يتم التصرف فيها حتى وقت الحريق.