اسباب القبض على زوجة اليكسي نافالني ~ اخر اخبار المظاهرات في روسيا الآن سببها تفاصيل وسبب حبس المعارضين التابعين لاليكسي نافالني

بدأت مناوشات ومشاجرات بين قوات الأمن والمتظاهرين الذين نزلوا في شوارع العاصمة موسكو وألقت الشرطة الروسية، اليوم السبت، القبض على يوليا نافالنايا، زوجة المعارض الروسي أليكسي نافالني، من العاصمة موسكو وواعتقلت قوات الأمن الروسية عشرات المتظاهرين المطالبين بالإفراج عن زعيم المعارضة أليكسي نافالني.

اخر اخبار المظاهرات في روسيا الآن

وألقت الشرطة الروسية، اليوم السبت، القبض على 350 شخصا من أنصار المعارض الروسي نافالني من شوارع العاصمة موسكو واكدت مصادر قطع خدمات الهاتف المحمول والأنترنت في روسيا الان بسبب التشويش من السلطات.

اسباب القبض على اليكسي نافالني

وتشهد شوارع العاصمة الروسية موسكو، اليوم السبت، تظاهرات واحتجاجات من قبل أنصار المعارض الروسي المحبوس، أليكسي نافالني ووكان نافالني قد اعتقل في 17 يناير الجاري، عقب وصوله إلى موسكو قادماً من برلين، إثر اتهامه بانتهاك شروط الحكم الصادر بشأنه في قضية اختلاس للأموال، بالسجن مع وقف التنفيذ. وبعد اعتقاله، نشر فريق نافالني فيلماً على موقع “يوتيوب” حول قصر يزعم أنه مملوك للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بحسب نافالني، وتم بناؤه بأموال “رجال أعمال مقرّبين من بوتين”.

 

مظاهرات في موسكو

وقدرت وكالة “رويترز” للأنباء المشاركين في التظاهرات بـ10 آلاف متظاهر، مؤيدين للمعارض نافالني، الذي دعاهم إلى التظاهر في شوارع موسكو.

زوجة المعارض الروسي

فيما ذكرت مواقع مراقبة الإنترنت، أن خدمات الهاتف المحمول والإنترنت في روسيا تواجه صعوبات بالغة في الوقت الحالي بسبب التشويش من السلطات وكان نافالني يأمل، استناداً لتعليقات شخصيات المعارضة التي رأيتها، ألّا تجرؤ السلطات على اعتقاله قبل تنصيب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لأن موسكو، حسبما يقولون، لا تريد مزيداً من التعقيد في العلاقة مع واشنطن في فترة صعبة بالأساس في العلاقات بين البلدين ورفض الكرملين، بطبيعة الحال، اتهامات نافالني بشكل قاطع، ويجب أن نتفق على غياب أي دليل على أن القصر المذكور يخص الرئيس بوتين، في الوقت الذي تأتي اتهامات نافالني في صورة حقائق، وبيانات مؤكدة، تليها مقاطع مجتزئة من مؤتمرات صحفية لبوتين، وكأنه يؤكد كلمات نافالني.

إحدى التفاصيل الصغيرة الموجودة في هذا الفيلم تخبرنا عمّن كتب سيناريو الفيلم حول قصر بوتين المزعوم، وهي غرفة أطلق عليها نافالني اسم “غرفة الطين” mudroom، وهي بالروسية “المدخل”، حيث لا توجد في اللغة الروسية عبارة كهذه، وترجمها نافالني حرفياً عن الإنجليزية دون معرفة، بعد أن قدمها له شخص ما، باللغة الإنجليزية.

ليس لدينا فرصة للتحقق من جميع تفاصيل البيانات التي قدمها نافالني، ولكن يمكننا الآن استنتاج أن جزءاً كبيراً على الأقل من هذه البيانات لا أساس له من الصحة.

إن هذا الحجم من الافتراءات العلنية ضد رئيس الدولة وحده كافٍ لقضية جنائية مستقلة، وحقيقة أن نافالني يرتكب ذلك جهاراً نهاراً، تسمح لنا بالقول إنه يتوقع أن يفلت من العقاب. وهذا ممكن فقط إذا تمت الإطاحة بالحكومة الشرعية في روسيا في المستقبل القريب جداً، في الأشهر المقبلة. أعتقد أننا هنا بصدد محاولة إشعال ثورة ملونة أخرى تنظمها أجهزة المخابرات الغربية، ولكن هذه المرة في روسيا.

ولنجاح مثل هذا الانقلاب، لم يعد من المهم ما إذا كان الفيلم الذي أعدته المخابرات الغربية، والذي نقله نافالني إلى منصة “يوتيوب”، صادقاً أم لا. المهم والرئيسي هو كيف ينظر المواطنون الروس إلى هذا الفيلم، وأي نسبة منهم على استعداد للمشاركة في تنفيذ الخطة التي وضعها الغرب.