الاعتكاف برمضان – تعليق الإفطار والسحور والاعتكاف بالمساجد فى رمضان

الاعتكاف في رمضان الاعتكاف في رمضان سنة مؤكدة وهدي نبوي فاضل تعليق الإفطار والسحور والاعتكاف بالمساجد فى رمضان وأعلنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، اليوم الثلاثاء، تعليق إقامة سفر الإفطار والسحور في الجوامع والمساجد خلال شهر رمضان المبارك، وذلك للحد من انتشار فيروس كورونا.

كما أعلنت الوزارة ، تعليق الاعتكاف في جميع الجوامع والمساجد والاعتكاف في رمضان سنة مؤكدة وهدي نبوي فاضل، التزمه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مات كما حدثتنا بذلك عائشة رضي الله عنها واعتكف أزواجه من بعده.

يشترط في الاعتكاف ـ مضافاً إلى الإيمان والعقل ـ اُمور:

الأول: النية، وهي قصد المكث في المسجد وعدم الخروج منه إلا لحاجة بما أنه عبادة خاصة، وأن يكون ذلك قربة لله تعالى، كسائر العبادات على النحو المعتبر فيها. وآخر وقتها عند طلوع الفجر. ويشكل تقديمها في الليل إذا نوى أنه سيكون معتكفاً عند طلوع الفجر، بل الأحوط وجوباً حينئذٍ تجديد النية. نعم إذا نوى في الليل الاعتكاف المشروع على إجماله من أثناء الليل أو عند الفجر أجزأه ذلك ولا يضره الغفلة أو النوم حين طلوع الفجر.

الثاني: الصوم، فلا يصح بدونه، ويترتب على ذلك أنه لا يصح في زمان أو حال لا يصح فيه الصوم، كيوم العيد وكما لو كان المعتكف مسافراً.

الثالث: العدد، فلا يشرع اعتكاف أقل من ثلاثة أيام ويجوز زيادة ثلاثة أيام ثم ثلاثة وهكذا، فإن أتم خمسة أيام وجب اليوم السادس. قيل: وكلما أتم يومين وجب الثالث. وهو لا يخلو عن إشكال، وإن كان الأحوط وجوباً العمل عليه. وأما زيادة أيام وليالي مفردة فلا يخلو من إشكال. نعم إذا اعتكف تسعة أيام من شهر رمضان جاز ان يتمها بيوم عاشر.

الرابع: أن يكون في المسجد الجامع في البلد، وهو الذي يجتمع فيه عموم أهل البلد، دون الذي يختص به أهل محلة خاصة أو منطقة خاصة كمسجد المحلة والسوق. والأحوط وجوباً مع ذلك أن يكون مما صلي فيه صلاة جماعة صحيحة ولو سابقاً. والأحوط استحباباً الاقتصار مع الإمكان على المسجد الحرام ومسجد المدينة ومسجد الكوفة ومسجد البصرة الذي صلى فيه أمير المؤمنين (عليه السلام) الجمعة.

الخامس: إذن من يعتبر إذنه، كالزوج في اعتكاف الزوجة إذا نافى حقه أو كان مستلزماً للخروج من بيتها، كما إذا لم تكن سكناهما في المسجد، والأبوين في اعتكاف الولد إذا كان عقوقاً لهما وقطيعة عرفاً، ولو بأن يكونا في حاجة لقربه منهما وكان قادراً على ذلك من دون محذور شرعي أو عرفي، والمولى في اعتكاف عبده إذا نافى حقه.

الاعتكاف فى رمضان 1442 .