جنازة روان الغامدي – موعد تشييع جنازة والصلاة على ودفن روان الغامدي ~ مكان عزاء روان الغامدي

جنازة روان الغامدي – موعد تشييع جنازة والصلاة على ودفن روان الغامدي ~ مكان عزاء روان الغامدي  وعزا عدد من أقارب العروس المغدورة “روان الغامدي”، جريمة قتلها إلى إهمال الفحص النفسي قبل الزواج، وجهل العروس بشخصية الزوج، وسلامة قواه العقلية، بحكم أنها قضت مجمل أيام عمرها (24 عاماً) في المنطقة الشرقية وأثبت تقرير الطب الشرعي أن وفاة “روان” ناجمة عن ضرب مبرح ورض بالحجارة، إضافة إلى دهسها بالسيارة في محافظة الطائف، بمنطقة الهدا.

وكان المتحدث باسم شرطة منطقة مكة المكرمة، أفاد أمس السبت بأن الجهات الأمنية باشرت بلاغا بتاريخ 1442/12/25 عن قيام شخص بإنزال امرأة من سيارته وضربها بحجر ثم دهسها بالسيارة، إذ اتضحت وفاتها وهروب الجاني من الموقع ونفى مصدر مقرب من عائلة العروس المغدورة المقطع المتدوال في مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن روان لم يسبق لها الظهور الإعلامي في أي قناة أو مناسبة إعلامية مشيرا إلى أن هناك من استغل القضية من ضعاف النفوس ووظف مقطعا بهدف الشهرة دون مراعاة لمشاعر أهلها وذويها الذين يعيشون صدمة الألم ويتضمن المقطع حوارا تلفزيونيا مع فتاة تسمى روان الغامدي وتم تداوله على أن المتحدثة في البرنامج هي روان «المغدورة» في حين أن الأمر لا يتعدى تشابه أسماء.

 

وأوضح المستشار القانوني الدكتور محمد الهلالي، أن أسرة القاتل ادّعت أن ابنها يعاني مرضاً نفسياً وتطلّع إلى إدراج الفحص النفسي وفحص المخدرات، وإقرار إجراءات تمكن الأب من معرفة تاريخ سلوك المتقدم لابنته، مؤملاً أن يخوّل الإجراء أولياء البنات بمراجعة الجهات الأمنية والسؤال عن الخاطب، مشيراً إلى أن الجهل بواقع الخاطب مدعاة لأزمات فاجعة ومحزنة وأكد الباحث الاجتماعي الدكتور عبدالله سافر، أن الفحص الجسمي لراغبي الزواج، لا يقدم صورة حقيقية عن أهلية المتقدم للخطبة، وطالب بالفحص النفسي الشامل، لضمان سلامة الخاطب من الاعتلالات والاختلالات التي تعيق التوافق، وتسبب التنافر، ولا تظهر إلا عند التعايش والتعامل.

أسرة القاتل ادّعت أن ابنها يعاني مرضاً نفسياً” ولم تسعف الأقدار العروس المغدورة “روان الغامدي” بمنحها بعضاً من الوقت لارتداء جميع فساتينها المخصصة لأيام وليالي شهر العسل، ولم تظفر يداها وأناملها وكفاها بالتزين بالذهب والحُلي الذي انتقته بعناية لأيام الهناء الموعودة بها من “عريس” ظهر أمامها وأمام أسرتها بأنه في كامل الرزانة والوعي، ولم تسنح المسافة بين قريتها بني هلال في منطقة الباحة، وبين مدينة الملك عبدالله الاقتصادية في رابغ، لتفهم الفتاة الحسنة الخُلق شخصية زوج مضطرب، شتت الأيام الأولى من الزواج بالأسفار، وقطع حبل مودة النقاش بالعنف، وفي ظل تربيتها الحسنة بذلت له مجوهراتها فباعها، ليشتري بها ما يعزز قدراته على ارتكاب أبشع جريمة تشهدها المنطقة.

وأشاد المصدر بتفاعل المجتمع مع قضية روان والدعاء لها وهو دليل على اللحمة والألفة والمحبة التي زرعتها القيادة الرشيدة في عموم المواطنين وأشار أن القضية لا تزال منظورة في جهات الاختصاص وكلنا ثقة ويقين في عدالة ونزاهة القضاء وبين المحامي والخبير القانوني أحمد الحوت، أنه ومن خلال ما قرأناه وسمعناه فإن المجني عليها كانت بصحبة الجاني في سيارته، وهي بهذا تكون تحت رعايته لكونها زوجته، وقتلها والحالة هذه يكون «غيلة»، والشرع شدد في عقوبة قتل الغيلة، حتى لو تنازل وليّ الدم، بخلاف القصاص.

أما ثبوت الاعتلال النفسي فهو درجات وليست جميعها معفية من تطبيق الحدود خاصة في حقوق العباد، ولا يمكن معرفة ذلك إلا من خلال التاريخ المرضي للجاني، وعلى أسرة الجاني إثم إخفاء مثل ذلك العيب على المجني عليها ووليّ أمرها، والقضاء سوف ينظر في هذه الجريمة من شتى جوانبها، ولن يترك شاردة ولا واردة إلا وينظرها، ولكون الحكم على الشيء هو فرعٌ عن تصوّره، ولكون الصورة غير كاملة إلا لدى الجهات المعنية فلا يمكن توقع الحكم في هذه المسألة رغم بشاعتها.

وأضاف «الحوت» وفقا لصحيفة المدينة : ولكون وسائل التواصل الاجتماعي تناولت الجريمة بإسهاب حتى اصبحت قضية رأي عام، من المحتمل تقرير عقوبة القتل للجاني في وقت وجيز بعد اكتمال إجراءات التحقيق ونجحت شعبة التحريات والبحث الجنائي بشرطة محافظة الطائف في القبض على المواطن الذي أجهز على زوجته بعد أسبوع من الزفاف بتهشيم رأسها بحجر على طريق الحوية – الطائف. وطبقاً للتفاصيل فإن الزوج كان عائداً برفقة زوجته من إحدى المحافظات في طريقه للطائف، وعند وصولهما إلى قرب سياج أوقف المركبة وضرب زوجته بحجر صخري وتركها مضرجة بدمائها وغادر الموقع بسيارته.

وتلقت الجهات الأمنية وفرق الهلال الأحمر بلاغاً من عابرين عن وجود فتاة وسط بركة من الدماء على جانب الطريق، وجرى تشكيل فريق أمني من شعبة التحريات والبحث الجنائي بشرطة الطائف للوصول إلى الجاني الذي أغلق هاتفه وتوارى عن الأنظار ونجحت الأجهزة الأمنية في تتبع المركبة ومواصفاتها.

 

وتبين أنه يتردد على منطقة «الزيمة» بمكة المكرمة ليتم استيقافه وضبطه دون مقاومة وجرى إيقافه واستكمال الإجراءات النظامية الأولية وإحالته لفرع النيابة العامة، ومن المنتظر إحالته إلى الفحص عن السموم وعن حالته الصحية.