مصير الكويتيين بعد سحب جنسياتهم: تداعيات وخيارات
في خطوة أثارت جدلاً واسعاً، أعلنت السلطات الكويتية عن سحب الجنسية من عدد كبير من الأشخاص، حيث تم إدراج أسماء 2162 شخصاً في قائمة رسمية، مما أدى إلى فقدانهم هويتهم القانونية وحقوقهم الأساسية. هذا القرار، الذي يعتبره الكثيرون تعسفياً، يطرح تساؤلات حول مصير هؤلاء الأفراد وما هي الخيارات المتاحة لهم بعد فقدان الجنسية.ضاعت حقوق كثيرة بسبب المزورين؛ فتحت وطأة استغلالهم للجنسيات والإعانات والفرص، تراجع نصيب المستحقين الحقيقيين في التعليم، والرعاية الصحية، والدعم السكني، وحتى فرص العمل. تسببت هذه الممارسات في تزاحم مزيف على الموارد، وضغط غير مستحق على المرافق والخدمات، ليصبح المواطنون المخلصون ضحايا لهذا العبء.
تداعيات سحب الجنسية
- فقدان الهوية: يعاني الأشخاص الذين سحبت جنسياتهم من فقدان الهوية، حيث يصبحون بلا جواز سفر أو بطاقة هوية، مما يمنعهم من الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل التعليم والرعاية الصحية .
- تأثيرات اقتصادية: يفقد هؤلاء الأفراد حقوقهم في العمل الحكومي والامتيازات الاجتماعية، مما يؤدي إلى تدهور أوضاعهم الاقتصادية. على سبيل المثال، فقد أحد الأشخاص وظيفته كمدير حكومي وأصبح يعمل في متجر بعد سحب جنسيته .
- التعامل مع الجهات الحكومية: يتعين على الأشخاص الذين سحبت جنسياتهم التوجه إلى الجهاز المركزي لمعالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية لتسليم الوثائق الرسمية، مما يزيد من تعقيد وضعهم القانوني .
أقرأ ايضــا.. كشف سحب الجناسي — elqnah (@elqnah56920) December 4, 2024 تعتبر قضية سحب الجنسية في الكويت موضوعاً معقداً يتطلب دراسة دقيقة للتداعيات الاجتماعية والاقتصادية والنفسية على الأفراد المتأثرين. إن فقدان الجنسية لا يقتصر فقط على الجانب القانوني، بل يمتد ليشمل جوانب حياتية متعددة تؤثر على مستقبل هؤلاء الأفراد وعائلاتهم.أين يذهب من تم سحب جنسيته؟
الخيارات المتاحة
https://t.co/e2yI824NiH